новости_арабский
2026-05-13 13:00

ضيفة غير متوقعة أرسلها لنا طيران "آيروفلوت"

تعلمون، هناك لقاءات لا يمكن اختراعها.

بدأت قصتنا قبل 8 سنوات على متن طائرة، واستمرت... في 12 مايو 2026. وصلت مكالمة من رقم غير معروف وأخبرنا بلطف: "تعالوا إلى المطار، جدتكم في انتظاركم هناك".

توقف. أي جدة؟

بضع دقائق من الارتباك والصدمة الخفيفة — ثم أدركنا. وخفق قلبنا بقوة.

ليودميلا إيفانوفنا. 91 عاماً. نجت من حصار لينينغراد. تعيش في موسكو.

بمناسبة يوم النصر، حصل المحاربون القدامى والناجون من الحصار على تذاكر طيران مجانية. وقررت بطلةنا الجريئة: "أريد أن أرى لينينغراد". اشترت تذكرة (مجانية) وطارت.

وحدها. في سن 91.

ولكن لم يبقَ لها هناك روح واحدة. لا أصدقاء، ولا أقارب. لكن في هاتفها القديم، وجدت رقماً واحداً فقط من سانت بطرسبرغ، محفوظاً منذ 8 سنوات. رقم أمينة، التي تحدثتا معاً على متن الطائرة ولم تريا بعضهما البعض منذ ذلك الحين.

استضافت أمينة الناجية من الحصار في منزلها، وفي الصباح (13 مايو)، طلبت الجدة شيئاً واحداً: "خذيني إلى إسطبل الخيول. أريد أن أرى الخيول".

وأصبح ذلك اليوم واحداً من ألمع الأيام في تاريخ إسطبلنا.

عندما رأينا فتاة لينينغراد المحاصرة البالغة من العمر 91 عاماً تلامس خيولنا الأخال-تيكية، وتضحك وتنظر في أعينهم بدموع — كانت قلوبنا تنقبض لا إرادياً.

إنها لا تشتكي. إنها تعيش. بكثافة، بشغف، بسعادة.

تفوح منها رائحة الفطائر، وقوة الروح، ولينينغراد التي لم تنكسر.

شكراً لكِ، ليودميلا إيفانوفنا، على وجودكِ.

شكراً لأنكِ تضحكين وتستمتعين بهذه الحياة.

شكراً للقدر على هذه المكالمات غير العشوائية.

تذكروا: الخير الذي ترمونه في العالم (حتى مجرد رقم هاتف) يعود بعد 8 سنوات كأكثر الضيوف غير المتوقعين.